رحيل بنزيما عن الاتحاد السعودي يفتح الباب لـ 14 وظيفة جديدة وفرص مثيرة في عالم كرة القدم

رحيل بنزيما عن الاتحاد السعودي يفتح الباب لـ 14 وظيفة جديدة وفرص مثيرة في عالم كرة القدم

شكل انتقال النجم الفرنسي كريم بنزيما من الاتحاد إلى الهلال خلال الميركاتو الشتوي تحولًا جذريًا في الهيكل الإداري والمالي للنادي، حيث انتهت عملية كاملة كانت تخدمه ضمن كواليس النادي. هذا الانتقال لم يكن مجرد صفقة رياضية، بل أشبه بزلزال مالي.

انتقال بنزيما إلى الهلال

بحسب صحيفة عكاظ السعودية، ساهم رحيل بنزيما في توفير رواتب 14 موظفًا كانوا يعملون بشكل مباشر معه، مما أدى إلى تقليص النفقات التشغيلية الكبيرة، لتظهر الصورة بوضوح أن تكلفة وجود اللاعب كانت تتجاوز راتبه السنوي بكثير.

وفقًا للتفاصيل، كان النادي يستأجر طابقًا في فندق فاخر من فئة خمس نجوم مطل على البحر الأحمر لإقامة بنزيما وعائلته، إضافة إلى توفير فريق كامل لخدمته، بما في ذلك:

  • 4 حراس أمن للحماية الشخصية.
  • سائق خاص.
  • شيف ومحضري طعام.
  • أخصائي تغذية.
  • أخصائي مساج.
  • مدرب خاص.
  • مسؤول ملابس.
  • مصفف شعر.

انتهت هذه المنظومة بالكامل بعد انتقال اللاعب إلى الهلال، مما ساهم بشكل كبير في تخفيف الأعباء المالية عن خزينة النادي.

الجدل المرتبط بالصفقة وأثره على النادي

لم يتوقف الجدل عند الأرقام، بل امتد إلى الرسائل غير المباشرة التي فُسرت على أنها تعبير عن الارتياح الداخلي بعد فوز الفريق الكبير على الغرافة القطري (7-0) في دوري أبطال آسيا، حيث نشر النادي عبر حسابه الرسمي عبارة تحمل معاني عميقة.

كما اعتبر رئيس شركة الاتحاد فهد سندي أن رحيل بنزيما كان “ضروريًا”، دون الخوض في التفاصيل. ورغم الجدل المحيط بالصفقة، إلا أن أرقام اللاعب مع النادي تظل قوية، حيث سجل 54 هدفًا وقدم 17 تمريرة حاسمة خلال 83 مباراة.

التداعيات على الشارع الرياضي ومواقف الجماهير

انقسم الشارع الرياضي حول هذه الصفقة، فبينما يرى البعض أن الاتحاد فقد قائدًا هجوميًا مؤثرًا، يعتبر آخرون أن النادي تخلص من عبء مالي كبير بعد التعاقد مع المهاجم المغربي يوسف النصيري، مما يعزز الكتيبة الجديدة بصفقات جديدة.


رحيل بنزيما عن الاتحاد